السيد هاشم البحراني
601
البرهان في تفسير القرآن
سيئة وكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ) * « 1 » حسنة ، فعليك بالحسنة بين السيئتين » . 6595 / [ 14 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن تفسير هذه الآية في قول الله * ( ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ) * . قال : « لا تجهر بولاية علي ( عليه السلام ) فهو الصلاة ، ولا بما أكرمته به حتى انزل به « 2 » ، وذلك قوله : * ( ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ) * . قال : « لا تجهر بولاية علي ( عليه السلام ) فهو الصلاة ، ولا بما أكرمته به حتى انزل به ، وذلك قوله : * ( ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ) * وأما قوله : * ( ولا تُخافِتْ بِها ) * فإنه يقول : ولا تكتم ذلك عليا ( عليه السلام ) ، يقول : أعلمه بما أكرمته به فأما قوله : * ( وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ) * ، يقول : تسألني أن آذن لك أن تجهر بأمر علي ( عليه السلام ) ، بولايته . فأذن له بإظهار ذلك يوم غدير خم ، فهو قوله يومئذ : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » . قوله تعالى : * ( وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْه تَكْبِيراً ) * [ 111 ] 6596 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : لم يذل فيحتاج إلى ولي ينصره . 6597 / [ 2 ] - العياشي : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد فقد رجلا ، فقال : ما أبطأ بك عنا ؟ فقال : السقم والعيال . فقال : ألا أعلمك بكلمات تدعو بهن ، ويذهب الله عنك السقم وينفي عنك الفقر ؟ تقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا » . 6598 / [ 3 ] - عن عبد الله بن سنان ، قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : « ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك وأنعشك وأنعش حالك ؟ » فقلت : ما أحوجني إلى ذلك . فعلمه هذا الدعاء : « قل في دبر صلاة الفجر : توكلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ، ومن غلبة الدين والسقم ، وأسألك أن تعينني على أداء حقك إليك وإلى الناس » .
--> 14 - تفسير العيّاشي 2 : 319 / 180 . 1 - تفسير القمّي 2 : 30 . 2 - تفسير العيّاشي 2 : 320 / 181 . 3 - تفسير العيّاشي 2 : 320 / 182 . ( 1 ) الفرقان 25 : 67 . ( 2 ) في المصدر : آمرك .